مع اقتراب موعد الانتخابات الفيدرالية الكندية في 28 أبريل، تتصدر الضرائب قائمة اهتمامات الناخبين، إلى جانب القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية الأمريكية.
مع اقتراب موعد الانتخابات الفيدرالية الكندية في 28 أبريل، تتصدر الضرائب قائمة اهتمامات الناخبين، إلى جانب القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية الأمريكية.
ووفقًا لاستطلاع رأي حديث أجرته إيبسوس لصالح جلوبال نيوز، يرى 9٪ من المشاركين أن الضرائب هي القضية الأهم، بينما اعتبر 23٪ أن القدرة على تحمل التكاليف تأتي في المقدمة، فيما ركز 15٪ على العلاقات الدولية، و14٪ على الرعاية الصحية.
تعهدات الأحزاب بشأن الضرائب
الحزب الليبرالي
أطلق زعيم الحزب الليبرالي مارك كارني حملته الانتخابية بتعهده بخفض الضرائب على الطبقة المتوسطة. وتشمل خطته:
خفض معدل الضريبة الهامشي على الشريحة الضريبية الأدنى بنقطة مئوية واحدة، مما يوفر للأسر ذات الدخل المحدود ما يصل إلى 825 دولارًا سنويًا.
يستفيد من هذا التخفيض 22 مليون كندي، معظمهم من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
82٪ من المستفيدين يكسبون أقل من 80 ألف دولار سنويًا.
كما تعهد كارني بإلغاء ضريبة الكربون على المستهلكين، وإعفاء ضريبة السلع والخدمات على المنازل التي تصل قيمتها إلى مليون دولار لمشتري المنازل لأول مرة، لكنه لم يوضح كيف ستُموَّل هذه التخفيضات الضريبية.
حزب المحافظين
كشف زعيم المحافظين بيير بواليفير عن خطته التي تشمل:
خفض ضريبة الدخل على أدنى شريحة من 15٪ إلى 12.75٪، مما يمنح الأسر ذات الدخل المزدوج 1800 دولار سنويًا، ويوفر للكندي الذي يكسب 57 ألف دولار سنويًا حوالي 900 دولار.
إزالة ضريبة السلع والخدمات على المنازل الجديدة لتخفيض تكاليف السكن وتحفيز البناء.
ولتمويل التخفيضات الضريبية، تعهد بواليفير بخفض الإنفاق الحكومي عبر:
تقليل عدد المستشارين الحكوميين والبيروقراطية.
خفض المساعدات الخارجية.
تطبيق سياسة “دولار مقابل دولار”، والتي تلزم الوزراء بإيجاد مدخرات توازي أي إنفاق جديد.
الحزب الديمقراطي الجديد
يركز الحزب بقيادة جاجميت سينغ على خفض الضرائب على المواد الأساسية، متعهدًا بـ:
تخفيض ضريبة السلع والخدمات على البقالة، الحفاضات، ملابس الأطفال، رسوم الاتصالات والتدفئة المنزلية.
تمويل هذه الإعفاءات عبر فرض ضريبة على الأرباح الزائدة للشركات الكبرى، مثل روجرز، شل، ولوبلاوز، مما سيحقق 14 مليار دولار سنويًا وفقًا لمسؤول الميزانية البرلماني.
وانتقد سينغ خطط كارني وبواليفير، معتبرًا أنها تمنح إعفاءات ضريبية حتى للأشخاص الذين يكسبون أكثر من 253,414 دولارًا سنويًا، مؤكدًا أن الإعفاءات يجب أن تقتصر على الطبقة المتوسطة فقط.
الضرائب والناخب الكندي
وسط ارتفاع تكاليف المعيشة، يجد الناخبون أنفسهم أمام وعود متباينة من الأحزاب، بين تخفيضات شاملة، وتخفيضات موجهة، وسياسات لتمويل هذه التغييرات. ويبقى السؤال الأهم: أي من هذه الوعود سينجح في كسب ثقة الكنديين يوم الانتخابات؟
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
المحرر: داليا يوسف
المزيد
1