مع تصاعد هيمنة اليسار الليبرالي في كندا، وتزايد الشعور داخل ألبرتا بأن الحكومة الفيدرالية برئاسة مارك كارني، الامتداد الطبيعي لحكومة جاستن ترودو، ليست عادلة مع المقاطعة، ارتفعت أصوات تطالب بمزيد من الاستقلالية، بل وحتى الانفصال.
مع تصاعد هيمنة اليسار الليبرالي في كندا، وتزايد الشعور داخل ألبرتا بأن الحكومة الفيدرالية برئاسة مارك كارني، الامتداد الطبيعي لحكومة جاستن ترودو، ليست عادلة مع المقاطعة، ارتفعت أصوات تطالب بمزيد من الاستقلالية، بل وحتى الانفصال.
في هذا السياق، تداول نشطاء على منصة X مقطع فيديو للمحامي البارز جيفري راث، حيث وجه رسالة قوية حول مستقبل ألبرتا داخل الاتحاد الكندي، مشيرًا إلى أن السياسات الفيدرالية تضر بالمقاطعة اقتصاديًا وسياسيًا، وتجعل فكرة الانفصال أكثر جاذبية من أي وقت مضى.
ماذا قال جيفري راث؟
أكد المحامي أن ألبرتا تُعامل بتمييز واضح من قبل الحكومة الفيدرالية، وأن سياسات كارني – التي تمثل استمرارًا لنهج ترودو – لا تعكس مصالح المقاطعة. كما شدد على ضرورة إجراء استفتاء نزيه يتضمن خطة مالية متكاملة، تشمل تحمل ألبرتا نصيبها من الدين الوطني في حال قررت الانفصال.
ردود فعل متباينة بين المؤيدين والمعارضين!
أثار الفيديو نقاشًا واسعًا، حيث رأى البعض أن الانفصال أصبح الخيار الوحيد، بينما اعتبره آخرون طرحًا غير واقعي. ومن بين التعليقات التي لاقت تفاعلًا كبيرًا:
“أشجع على إجراء استفتاء نزيه مع خطة مالية متكاملة تتضمن تحمل حصة ألبرتا من الدين الوطني.”
“هذه الجهود غير متوازنة على أرض الواقع. لذا، علينا أن نتحدث عن الواقع.”
هل اقتربت ألبرتا من نقطة اللاعودة؟
مع استمرار السياسات الفيدرالية التي يعتبرها كثيرون غير عادلة تجاه المقاطعة، تزداد التساؤلات حول مستقبل ألبرتا في كندا. فهل يمكن أن نشهد استفتاءً قريبًا؟ وما الذي يحمله المستقبل لهذه المقاطعة الغنية بالموارد؟
1