تقوم حكومة كيبيك بإنشاء مجموعة استشارية لدراسة القضايا التربوية والأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات.
تقوم حكومة كيبيك بإنشاء مجموعة استشارية لدراسة القضايا التربوية والأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات.
وفي هذا الصدد فأنه في بيان صحفي اليوم، قالت المقاطعة إن المجموعة ستضم ممثلين عن مؤسسات ما بعد الثانوية، وجمعيات الطلاب والنقابات، وخبراء في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي.
ومن جانبها ذكرت وزيرة التعليم العالي باسكال ديري إن المجموعة الجديدة ستعمل على تطوير “رؤية مشتركة” ستوجه الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي في مؤسسات ما بعد الثانوية.
تم تكليف المجموعة أيضًا بالمساعدة في تحديد الأولويات الإستراتيجية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتنفيذ مشاريع التكنولوجيا في الجامعات ومدارس ما بعد الثانوية الأخرى.
وأوضحت الحكومة إن هدفها هو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز النجاح الأكاديمي، مع تطوير المهارات الرقمية حتى يتمكن الطلاب من تقدير حدود هذه التقنيات الجديدة.
كما علق ماريو أسلين، المساعد البرلماني لديري، إن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة ومن المهم أن تعرف الجامعات كيفية التعامل بشكل صحيح مع أتمتة تحليل البيانات.
وجدير بالذكر فأنه في يناير الماضي ، انتشرت عبر الإنترنت صور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تصور النجمة تايلور سويفت في أوضاع موحية جنسيًا وصريحة.
وقد أثار ذلك وقتها الرعب والإدانة – وجعل الخبراء يؤكدون إنها دعوة للاستيقاظ تظهر أننا بحاجة إلى تنظيم حقيقي للذكاء الاصطناعي الآن.
وفي كندا قال أحد كبار رواد الذكاء الاصطناعي إن الحكومة الفيدرالية يجب أن تتحرك بسرعة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن المسار الحالي للتكنولوجيا يشكل مخاطر مجتمعية كبيرة.
حيث صرح يوشوا بنجيو، الملقب بـ “الأب الروحي” لمنظمة العفو الدولية، لأعضاء البرلمان أنه يتعين على أوتاوا وضع قانون على الفور، حتى لو لم يكن هذا التشريع مثاليًا.
كما أوضح المدير العلمي في معهد ميلا للذكاء الاصطناعي في كيبيك، إن الذكاء “الخارق” الذي يتمتع بذكاء الإنسان يمكن تطويره خلال العقدين المقبلين – أو حتى السنوات القليلة المقبلة.
وأوضح إن أحد مخاطر الذكاء الاصطناعي على المدى القصير هو استخدام مقاطع الفيديو المزيفة لنشر المعلومات المضللة.
حيث تستخدم مقاطع الفيديو هذه الذكاء الاصطناعي لجعل الأمر يبدو كما لو أن شخصية عامة تقول شيئًا لم تفعله، أو تفعل شيئًا لم يحدث أبدًا.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس
المزيد
1