انطلقت مراسم كندية على شواطئ نورماندي صباح اليوم لإحياء الذكرى الثمانين ليوم الإنزال في كورسيول سور مير بفرنسا .
انطلقت مراسم كندية على شواطئ نورماندي صباح اليوم لإحياء الذكرى الثمانين ليوم الإنزال في كورسيول سور مير بفرنسا .
وكان رئيس الوزراء جاستن ترودو ونظيره الفرنسي غابرييل أتال والأمير ويليام من بين كبار الشخصيات الذين زاروا شاطئ جونو اليوم.
وكان من بين الحضور أيضًا 13 من قدامى المحاربين الكنديين يرتدون الزي العسكري، أكبرهم يبلغ من العمر 104 أعوام، والذين نجوا من المجهود الحربي على نفس الشاطئ منذ عقود عديدة.
وتحدث معهم ترودو أثناء إلقاء خطاب أشار فيه إلى الدور المهم للغاية الذي لعبته كندا في جهود الحلفاء: “لا توجد كلمات لوصف ضخامة الدين الذي ندين به لكم”.
وتابع ترودو :”لا تزال الديمقراطية تحت التهديد اليوم. وهي مهددة من قبل المعتدين الذين يريدون إعادة رسم الحدود. إنها مهددة بالمعلومات المضللة والتضليل والتدخل الأجنبي”.
وأوضح إن العالم مدين للمحاربين القدامى الذين ضحوا بالكثير من أجل حريتنا الجماعية لمواصلة الدفاع عن الديمقراطية كل يوم.
ومن جانب آخر فأنه في خطابه، حذر رئيس الوزراء الفرنسي من أن العالم يجب ألا يقع في الاستسلام.
وقال الأمير ويليام خلال كلمة ألقاها في الحفل، إنها كانت الحملة الأكثر طموحًا في التاريخ العسكري.
وجدير بالذكر فأنه تقيم فرنسا فعاليات D-Day بما في ذلك احتفال كندي في شاطئ جونو صباح يوم 6 يونيو، بمناسبة مرور 80 عامًا بالضبط على اقتحام 14000 كندي الشاطئ كجزء من عملية ضخمة لقوات الحلفاء.
حيث أنه يعتبر D-Day بمثابة بداية نهاية الحرب العالمية الثانية، مما أدى في النهاية إلى تحرير الحلفاء لأوروبا الغربية من النازيين بعد أقل من عام.
لكن ذلك جاء بتكلفة باهظة، حيث قُتل 381 كنديًا في اليوم الأول للغزو وأكثر من 5000 بحلول الوقت الذي انتهت فيه معركة نورماندي بعد ثلاثة أشهر.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس
المزيد
1