بينما يستعد سكان كالجاري لعيد الشكر هذا العام، تضاعف عدد الأسر في كالجاري التي تعتمد على بنوك الطعام يوميًا أكثر من الضعف منذ عامين.
بينما يستعد سكان كالجاري لعيد الشكر هذا العام، تضاعف عدد الأسر في كالجاري التي تعتمد على بنوك الطعام يوميًا أكثر من الضعف منذ عامين.
وفي هذا الصدد فأنه تم تأكيد هذا التضاعف من قبل ميليسا فروم، رئيسة ومديرة بنك طعام كالجاري، وفقًا لصحيفة كالجاري هيرالد.
حيث ذكرت فروم إن أكثر من 750 أسرة تعتمد الآن على استخدام بنك الطعام كل يوم.
كارثية الوضع
وعلي هذا ، يزور المزيد من أفراد الطبقة العاملة بنوك الطعام أكثر من أي وقت مضى.
حيث أوضحت فروم إن هذا هو الملاذ الأخير وأن العملاء غالبًا ما يستخدمون القسائم، ويدخرون المال، ويستغنون عن الوجبات، قبل زيارة بنك الطعام.
الوضع يزداد سوءًا
أبرزت دراسة سابقة أن استخدام بنك الطعام وصل إلى مستويات غير مسبوقة في جميع أنحاء كندا.
حيث ارتفع الطلب بنسبة 30٪ على مستوى البلاد العام الماضي، كما شهدت بعض المناطق زيادات أكثر حدة.
في نيوفاوندلاند، أبلغ بنك طعام سانت فنسنت دي بول كاربونير عن ارتفاع في عدد العملاء مع اقتراب العائلات من عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
وفي بريتش كولومبيا ، ارتفعت زيارات بنوك الطعام بنسبة 57٪ منذ عام 2019، وزادت بنسبة تزيد عن 100٪ في المناطق الريفية التي يقل عدد سكانها عن 10000 نسمة.
سبب أزمة بنوك الطعام
يمكن أن يُعزى الارتفاع الحاد في زيارات بنك الطعام جزئيًا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وارتفاع تكاليف كل شيء آخر.
أظهرت دراسة بحثية أجرتها جامعة دالهوزي أن 84.1٪ من 3000 مشارك في الاستطلاع لاحظوا أن نفقاتهم الغذائية قد زادت في العام الماضي، مضيفين أنهم اضطروا إلى تعديل عادات التسوق الخاصة بهم للتكيف مع ارتفاع التكاليف.
بينما تقدر التقارير الرسمية التضخم الغذائي بنسبة 2.4٪ في المتاجر و3.4٪، قالت الدراسة إن 54.5٪ من الكنديين يعتقدون أن التضخم الغذائي أعلى من تقديرات الحكومة.
ووفقًا لبطاقة تقرير الفقر لعام 2024 الصادرة عن بنوك الطعام الكندية، وصلت معدلات انعدام الأمن الغذائي الوطني إلى 22.9%، والتي أعطت البلاد درجة D- بشكل عام. وأشار التقرير إلى النمو السكاني السريع، وارتفاع أسعار الفائدة، ونقص الإسكان كعوامل مساهمة في الأزمة.
كنيسة أمريكية تتبرع بمبلغ مليوني دولار لأحد بنوك الطعام في تورونتو
في أغسطس الماضي ، تبرعت كنيسة “يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة” ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 2 مليون دولار لبنك الطعام اليومي، وهي منظمة خيرية مسيحية تهدف إلى القضاء على الجوع في تورونتو.
بويليفر يعبر عن معاناة الكنديين
وفي مارس الماضي روي زعيم حزب المحافظين بيير بويليفر معاناة الكنديين بعد ثماني سنوات من حكم رئيس الوزراء جاستن ترودو بدءًا من إرتفاع الأسعار حتي كارثة زيارات بنوك الطعام في كندا .
حيث قال بويليفر :تحولت أزمة تكلفة المعيشة إلى حالة طوارئ ، مع وجود قصص الآن في مونتريال، على سبيل المثال، حول استدعاء الشرطة إلى بنوك الطعام بسبب نفاد الطعام واندلاع الفوضى بين الناس”.
وأضاف بويليفر كارثة أخري وهي انضمام 8000 شخص الآن إلى مجموعة فيسبوك تسمى Dumpster Divers Network، حيث يتشاركون النصائح حول كيفية تناول الطعام في صناديق القمامة
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس
المزيد
1