أوتاوا – في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية والتهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد زعيم حزب المحافظين، بيير بواليفير، أن حزبه هو الجهة الوحيدة القادرة على حماية المصالح الكندية والوقوف بقوة في وجه سياسات دونالد ترامب.
وفي مواجهة محاولات التشكيك في استراتيجيته، رفض بواليفير، الأحد، الادعاءات حول اضطرابات في حملته، مؤكداً أن المحافظين يمتلكون خطة واضحة وفعالة لضمان ازدهار الاقتصاد الكندي في ظل أي سيناريو عالمي، بما في ذلك احتمال عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
أوتاوا – في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية والتهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد زعيم حزب المحافظين، بيير بواليفير، أن حزبه هو الجهة الوحيدة القادرة على حماية المصالح الكندية والوقوف بقوة في وجه سياسات دونالد ترامب.
وفي مواجهة محاولات التشكيك في استراتيجيته، رفض بواليفير، الأحد، الادعاءات حول اضطرابات في حملته، مؤكداً أن المحافظين يمتلكون خطة واضحة وفعالة لضمان ازدهار الاقتصاد الكندي في ظل أي سيناريو عالمي، بما في ذلك احتمال عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
ومع بدء الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية الفيدرالية، باتت قضية الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، المتوقع الإعلان عنها يوم الأربعاء، على رأس أولويات النقاش السياسي في كندا. وقد أثبت بواليفير أنه القائد الوحيد الذي يملك رؤية اقتصادية قوية لمواجهة هذه التحديات، بينما لا يزال الليبراليون يتخبطون دون حلول واضحة.
بواليفير يضع الاقتصاد في مقدمة الأولويات
في خطوة جريئة تدعم توجهه الاقتصادي، زار بواليفير مصنعاً للبلاستيك في نورث يورك بتورنتو، حيث كشف عن مقترح اقتصادي جديد يمنح المستثمرين القدرة على تأجيل دفع ضريبة مكاسب رأس المال إذا أعادوا استثمار أرباحهم داخل كندا. هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، مما يثبت أن المحافظين لديهم خطة حقيقية لإنعاش الاقتصاد، بدلاً من الوعود الفارغة التي يطلقها الليبراليون.
وفي الوقت الذي كان بواليفير يقدم حلولاً حقيقية للمشاكل الاقتصادية، اختار زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاجميت سينغ، التوجه إلى بريتش كولومبيا لمواصلة حملته هناك، بينما غاب مارك كارني، زعيم الليبراليين، عن الساحة تماماً دون أي فعاليات معلنة، في مؤشر واضح على افتقاره لاستراتيجية واضحة لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه الكنديين.
المحافظون: مواجهة ترامب من موقع قوة وليس الضعف
رغم تزايد القلق في الأوساط السياسية بشأن سياسات ترامب التجارية المحتملة، أكد بواليفير أن كندا لا يجب أن تتعامل مع هذه التحديات من موقع الضعف، بل يجب أن تتحول إلى قوة اقتصادية قادرة على فرض شروطها. وقال بواليفير بلهجة واثقة:
“سنجعل كندا أمة تكافئ المجتهدين، وتدعم رواد الأعمال والعمال، وتبني اقتصاداً قوياً يمكنه الصمود في وجه أي قرارات أمريكية غير عادلة. نحن بحاجة إلى اقتصاد أكثر استقلالية، بدلاً من الاعتماد على حسن نية الآخرين. تحت قيادة المحافظين، سنقف بثبات ونواجه ترامب من موقع قوة وليس الضعف.”
وفي الوقت الذي يركز فيه بواليفير على بناء اقتصاد متين قادر على مواجهة أي صدمات خارجية، يواصل الليبراليون تقديم وعود غير واقعية، في حين يتجاهل الحزب الديمقراطي الجديد التهديد الحقيقي الذي يمثله فرض رسوم جمركية جديدة على الصناعات الكندية.
استطلاعات الرأي.. هل تعكس الواقع أم تخفي حقيقة صعود المحافظين؟
رغم أن بعض استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم طفيف لمارك كارني في ملف التعامل مع ترامب، إلا أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الحقيقي على الأرض، حيث يزداد الدعم الشعبي لحزب المحافظين بفضل خططه الاقتصادية القوية. فالناخبون يدركون أن كارني، ورغم خلفيته في بنك كندا، لا يمتلك الخبرة السياسية اللازمة للتعامل مع إدارة أمريكية قوية مثل إدارة ترامب.
وقد ركز كارني حملته الانتخابية على انتقاد الرسوم الجمركية الأمريكية، لكنه لم يقدم أي حلول عملية لمواجهة هذه التحديات. في المقابل، نجح بواليفير في تقديم سياسات واضحة ومحددة، تهدف إلى حماية الاقتصاد الكندي وتعزيزه بدلاً من الاعتماد على محاولات التفاوض غير المضمونة مع واشنطن.
المحافظون مستعدون للقيادة.. والليبراليون يواصلون التردد
في ظل المخاطر الاقتصادية المتزايدة، بات من الواضح أن كندا تحتاج إلى قيادة حازمة وقوية، قادرة على اتخاذ قرارات جريئة لحماية الاقتصاد الكندي من أي اضطرابات عالمية. وبينما يواصل الليبراليون نهجهم المتردد وغير الفعال، يقف المحافظون بقيادة بواليفير كخيار وحيد لإنقاذ كندا من التحديات القادمة.
ومع اقتراب الإعلان عن الرسوم الجمركية الجديدة، سيكون الناخبون الكنديون أمام خيار واضح: الاستمرار في سياسات الليبراليين غير الفعالة التي تجعل كندا أكثر ضعفاً أمام التهديدات الاقتصادية، أو اختيار المحافظين، الذين يمتلكون خطة واضحة لبناء اقتصاد قوي ومستقل، قادر على مواجهة ترامب وأي تحديات أخرى بثقة وقوة.
ماري جندي
المزيد
1