ذكرت حكومة ترودو إنها ستمنح كيبيك 750 مليون دولار للمساعدة في دفع تكاليف الزيادة في عدد المهاجرين المؤقتين إلى المقاطعة، مع الالتزام بمعالجة طلبات اللجوء بسرعة أكبر وتوزيع اللاجئين المحتملين بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد.
ذكرت حكومة ترودو إنها ستمنح كيبيك 750 مليون دولار للمساعدة في دفع تكاليف الزيادة في عدد المهاجرين المؤقتين إلى المقاطعة، مع الالتزام بمعالجة طلبات اللجوء بسرعة أكبر وتوزيع اللاجئين المحتملين بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد فأنه أعلن المسؤولون الفيدراليون عن التفاصيل أمس عندما التقى رئيس الوزراء جاستن ترودو ورئيس الوزراء فرانسوا ليجولت في مدينة كيبيك استجابة لمطالب رئيس الوزراء بأن تقلل كندا عدد المهاجرين المؤقتين في المقاطعة ودفع التكاليف المرتبطة بالإسكان ورعايتهم.
وفي حديثه للصحفيين في مؤتمر صحفي منفصل، قال ترودو إنه يحتاج إلى خطة من ليجولت قبل أن يلتزم بعدد محدد.
وأضاف ترودو إن كيبيك لديها سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على أكثر من نصف المهاجرين المؤقتين في كيبيك.
وتابع :”لذا، لكي يكون لدينا أهداف لتقليل الهجرة، إذا كان هذا هو ما تريده كيبيك، فيجب عليهم تقديم خطة لتقليل أو تعديل أعدادهم للاستجابة لاحتياجاتهم. هذا ما طلبته من ليجولت”.
وحذر ترودو من إلقاء اللوم على الهجرة في نقص المساكن والضغط على الخدمات الاجتماعية.
وقال ترودو: “أعتقد أننا نرى في جميع أنحاء البلاد أن هناك الكثير من التحديات المتعلقة بالخدمات الاجتماعية والإسكان والرعاية الصحية، والتي لا يمكن للمهاجرين أن يتحملوا كل اللوم عليها”.
كما تظهر الوثائق الفيدرالية أنه بالإضافة إلى المبلغ البالغ 750 مليون دولار، تلتزم أوتاوا بمعالجة طلبات طالبي اللجوء بسرعة أكبر والعمل مع المقاطعات الأخرى لإعادة توزيع اللاجئين المحتملين في جميع أنحاء البلاد.
حيث أنه منذ أيام حذر رئيس وزراء كيبيك من أن شبكة الأمان الاجتماعي في المقاطعة سوف تنهار إذا لم يتم ضبط مستويات الهجرة المفرطة.
وذكر إن مقاطعته لم تعد قادرة على مواكبة خدماتها الاجتماعية نتيجة “لانفجار” الهجرة الذي واجهته على مدى السنوات العديدة الماضية.
وأضاف إن كيبيك أصبحت متوترة بسبب عدد المهاجرين الذين اضطرت إلى استقبالهم وأن سكان مونتريال بدأوا يشعرون بقدر أقل من الأمان كتأثير ممتد للتدفق الجماعي للناس في المقاطعة.
حيث تأخذ كيبيك نصيب الأسد من إجمالي المهاجرين الذين يأتون إلى كندا، حيث استقبلت المقاطعة 65000 من 144000 لاجئ محتمل دخلوا كندا العام الماضي.
وعلق علي هذا قائلًا:”ليس هؤلاء الأشخاص هم المشكلة، ولكن عندما ننظر إلى الهجرة المؤقتة، فإننا نصل إلى 560 ألفًا. هذا ليس خطأ المهاجرين، هذا خطأ الحكومة الفيدرالية ويضع ضغوطًا هائلة على خدمات الصحة العقلية لدينا، والتشرد (الخدمات)، والمساعدة الاجتماعية، والتعليم – كل شيء”.
وشدد رئيس الوزراء على أن العدد الحالي للمهاجرين المؤقتين الذين تقبلهم كندا يعادل الرقم الموجود في كيبيك.
وجدير بالذكر فأنه في يناير الماضي طالب ليجولت من رئيس الوزراء جاستن ترودو إبطاء تدفق طالبي اللجوء الذين يدخلون مقاطعته، والتي قال إنها تقترب من “نقطة الانهيار”.
وكتب وقتها في رسالة : “نحن قريبون جدًا من نقطة الانهيار بسبب العدد المفرط من طالبي اللجوء الذين يصلون إلى كيبيك شهرًا بعد شهر. لقد أصبح الوضع غير مستدام”.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس
المزيد
1