رغم ضبابية الوضع في كندا علي جميع النواحي إلا اني بعد حضوري المؤتمر الصحفي الأخير لزعيم حزب المعارضة و رئيس حزب المحافظين الفيدرالي الكندي، بيير بوليفيير انتابني شعور بالفرحة و الأمل الإستثنائي الذي لا يعكس واقع كندا المذري بجميع النواحي. تفائل اعطي لي كندا التي اعرفها، جميلة الجميلات. ومكان العيش المستريح والآمن و قبلة الحالمين بالنجاح الأرض التي تفيض لبناً و عسلاً غناي و وفرة، مستقبل أفضل لاولادنا بقيم إنسانية أخلاقية تتماشي مع مبادئنا و اخيراً أرض تستحق عناء الغربة تفاصيل هذا الأمل المفرح في السطور التالية :
رغم ضبابية الوضع في كندا علي جميع النواحي إلا اني بعد حضوري المؤتمر الصحفي الأخير لزعيم حزب المعارضة و رئيس حزب المحافظين الفيدرالي الكندي، بيير بوليفيير انتابني شعور بالفرحة و الأمل الإستثنائي الذي لا يعكس واقع كندا المذري بجميع النواحي. تفائل اعطي لي كندا التي اعرفها، جميلة الجميلات. ومكان العيش المستريح والآمن و قبلة الحالمين بالنجاح الأرض التي تفيض لبناً و عسلاً غناي و وفرة، مستقبل أفضل لاولادنا بقيم إنسانية أخلاقية تتماشي مع مبادئنا و اخيراً أرض تستحق عناء الغربة تفاصيل هذا الأمل المفرح في السطور التالية :
شعرت بتفائل منطقي بعد لقائي مع بوليفيير و معي اكثر من خمسون إعلامي او بلوجر او صاحب قنوات يوتيوب. كانت كلماته منطقية و خططه مبشرة جدا لكندا و لنا كمواطنين يكافحون حرب البقاء كل يوم وسط فشل سياسي و إقتصادي و أخلاقي و أمني لكندا لم يسبق له مثيل. و أنا في هذه المقالة لا أريد التطرق لسلبيات الحكومة الحالية و لكن التمسك بخيوط الأمل التي نسجها بيير بولڤيير. دعونا نفند كلامه بحسب القضايا و القطاعات التي تكلم عنها .
توفير الربح لأصحاب الأعمال و الوظائف
بدأ بوليفيير كلامه علي أصحاب الأعمال الصغيرة و المتوسطة و سأل سؤال منطقي جدا. لماذا ابدئ مشروع في كندا و أعطيه كل الجهد و المال ثم تاتي الحكومة و تاخد ٤٠ الي ٥٣ ٪ من الربح؟ في في حين أن مثيله في الضرائب في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية وبعد دول آسيا مثل سنغفورة تتراوح من 13٪ الي ١٨% .
بالإضافة إلى أن مسألة الربح في أي مشروع داخل كندا مسألة صعبة جدا نظرا لارتفاع تكلفة الإنتاج بسبب ضريبة الكربون التي تضيف 61 سنت للتر البنزين في خلال خمس سنوات وهذا عبئ تكلفة عالي جدا علي أصحاب الأعمال يحمل على جميع القطاعات الإقتصادية للبلد، وبالتالي ترفع تكلفة الإنتاج بشكل غير مسبوق. يجب تشجيع الصناعات والأعمال الكندية بتخفيف الأعباء الضريبية وإضاف بوليفيير أنه أول شيء يعمله حينما يكون رئيس الوزراء كندا، بإلغاء ضريبة الكربون وإعاده صياغة الضرائب على الأعمال بشكل تمكنهم من الربح الوفير وهذا فيه اعتقاده سوف يكون أحسن قوة للإقتصاد الكندي.
اما الشركات العملاقة فهي تهرب من كندا بسبب إرتفاع الضرائب وبالأخص ضريبة أرباح رأس المال والتي تصل الي فوق ٥٠٪ ، وعلق بولفيير هذا غير منطقي ولكن المنطقي إيجاد سبب مقنع للبقاء الشركات العملاقة في كندا و توفير ملايين الوظائف للكنديين. يجب إلغاء هذه الضرائب العالية جدا واستبدالها بنظام ضريبي مشجع لجذب رؤوس الأموال كما كانت تفعل قبل تسع سنين اي قبل تولي ترودو كندا. يجب مساعدة أصحاب رؤوس الأموال في أن تكون كندا أفضل فرصة لاستثمار اموالهم وجني أفضل أرباح وهذا يتم فقط بإزالة الخطوط الحمراء والتي تبطيء سرعة دورة رؤوس الأموال .
توفير الوظائف وإمكانية العيش في كندا
في إحدى لقاءات في Pov تكلم على أب حزين على عدم قدرته للتواصل مع أبنائه وأسرته بسبب أنه يعمل في ثلاث أشغال فقط لتثبيت الإحتياجات الأساسية لأسرته ورغم ذلك فهو مثقل بالديون
وعلقة بولفيير أن هذا المثال يعكس حال أغلبية العائلات الكندية فأصبح العيش في كندا غير ممكن وسدد الإحتياجات الأساسية من ماكل ومشرب وسكن و وقود السيارة أصبح للكثيرين غير متاح وذلك لإرتفاع تكلفة المعيشة بسبب السياسات Carbon Tax ففرضت ضرائب على الفلاحين ومصنعي الأغذية من جهة وعدم توافر الوظائف من جهة أخرى فصاحب الأعمال مثقل بتكلفة عالية من الشرائح الضريبية وعلى الجهة الأخرى تفنن حكومة ترودو في خلق العبث بسياسة المهاجرين أدت إلى إسناد الوظائف للمهاجرين الغير شرعيين والطلاب الدوليين والذي حل مكان الكنديين واصبح الحصول على عمل شيء صعب جدا خطة بولفيير تبدأ بي اتاحة الفرص المربحة لأصحاب العمال و جذب أصحاب العمال الأعمال لاستثمارات داخل كندا ثم ترحيل كل المهاجرين الغير الشرعيين و وضع سياسات واضحة للتوظيف والحد من الطلاب الدوليين حتى تمكن الكنديين من إيجاد فرص عمل وأيضا تطرق إلى فتح قطاعات جديدة من الأعمال مثل الطاقة والتكنولوجيا حيث ان هذه القطاعات الجديدة التي أغلقها عمداً الليبراليين، تساهم في توفير ملايين الوظائف بمرتبات عالية جدا. و في نسق آخر وأعطى مثال على أن الطلاب المتفوقين في الجامعات الكندية مثل برمجة الكمبيوتر لا يريدون أن يعملوا في كندا لأن تكلفة المعيشة غالية جدا مقارنة بالولايات المتحدة . وحينها تطرق الي موضوع هام جدا وهو الأطباء والعاملين في المجال الطبي
و لا يعملون بسبب صعوبة الحصول علي المعادلة
و كان قد علق بولفيير ساخر في مناسبة قديمة على وضع الأطباء والعاملين بالمجال الطبي في كندا بمثل قائلا: “لو احتجت الإسعاف أطلب أوبر لأن غالبا ما يكون السائق طبيبا أو حامل درجة عالية في الطب ولا يجد عمل داخل بلادنا كندا ” و اضاف سؤال منطقي آخر، كيف تكون كندا في احتياج إلى أطباء و ممرضين وعندنا عشرات الآلاف من العاملين في المجال الطبي والذين يحملون شهادات عالية يتمتعون بخبرات كبيرة لا يستطيعون أن يحصلوا على المعادلات الكندية؟ بل في بعض الأحيان مستحيلة هذا غير منطقي.و قال بولفيير سوف أنشئ نظام الخاتم الأزرق Blue Seal والذي يعطي الطبيب أو الممرضة أو الصيدلي المعادلة في خلال 60 يوم بعداستيفاء الأوراق و الإمتحانات المطلوبة. طوابير الإنتظار الطويلة في المستشفيات والعيادات يجب أن تنتهي بتعيين الكنديين الذين يحملون شهادات طبية من خارج كندا .
توفير السكن وبناء المنازل
استنكر بولفيير أزمة السكن المتاح له بسبب غباء الحكومة الحالية بسؤال كيف تكون كندا ثاني أكبر مساحة للدول العالم تمتلك الأراضي رؤوس الأموال ويكون لدينا هذه الأزمة المجهولة في السكن إضافة أن النظام الحكومي الحالي يصعب عمليات البناء المساكن بسبب التصريحات التي تأخذ شهور طويلة جدا وأيضا بسبب الضرائب المفروضة على بيع وشراء المنازل والتي تمثل ثلث ثمن المنزل يجب إزالة هذه الضرائب الصاخبة على بيع المنازل حتى حتى أتمكن الشباب في شراء منازلهم بقدمه بسيطة ولا يحتاجون إلى أكثر من 30 سنة فقط ليتمكنوا من دفع المقدم البيت، النظام الحالي خلق أزمة سكن بدون داعي
العائلات _ والإعانات المادية Child Tax Benefits
سألت في هذا المؤتمر الصحفي السيد بولفيير عن إشاعة تفيد بأن حزب المحافظين سوف يلغي Child Tax Benefit وبعض الإعانات المادية للعائلات فنفي نفيا تاما و قال ان لا مساس باي من الإعانات العائلية و بالاخص Child Tax Benefit
وكان قد صرح بولفيير في مناسبات سابقة أنه يدعم الأسرة و الآباء في الحفاظ على خصوصية تربية أولادهم وانه ضد القانون الذي وضعتها حكومة ترودو بمنع الآباء في نصيحة أولادهم في المسائل التي تتعلق بتغيير الجنس وقال أن للآباء حق في مساعدة أولادهم وخصوصا في هذه القرارات المصرية في هذا السن الصغير .
التعريف الجمركية والتعامل مع ترامب
علق بولفيير علي قرار ترامب الذي سيبدأ تنفيذه في خلال الأيام القادمة برفع التعريف الجمركية على الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ٢٥% بانه قرار قاسي جدا وأن حكومة ترودو ضعيفة بالشكل الكافي لأن تتعامل مع هذا القرار الذي يدمر الإقتصاد الكندي وأن البدائل المطروحة من حكومة تردوا تؤكد الوضع الصعب الذي سيكون بعد هذه التعريفة وليس لحكومة ترودو أي حظوظ في التفاوض مع الرئيس الأمريكي ترامب الذي لا يتمتع بأي علاقة ود مع نظيرة ترودو المستقيل وكان رد بولفيير بقوة على فكرة أن كندا تصبح الولاية 51 وقال بحزم “لن يحصل أبدا” و في سياق آخر قال أن مشكلة حكومة اللبيراليين أنها إعتمدت اعتماداً كليا على الجانب الأمريكي في التبادل التجاري ومسألة النفط بأسعار بخسة جدا عن الأسعار العالمية وبالتالي فقد أعطى كل القوة للجانب الأمريكي على الجانب كندي في أي تفاوض ، وقال ذلك لا يجب أن ينتهي سريعا. فقرار ترودو بمنع مد أنابيب نفط إلى أوروبا و آسيا أسوأ قرار ويعطي الجانب الأمريكي وأعتقد أن الرئيس الأمريكي يجب إعطاء باقة من الورود لإدارة ترودو و كارني و فريلاند على هذه القرارات فأصبح هو المتحكم الوحيد في أهم موارد اقتصاد كندا و اضاف بولفيير فاذا اختير لأكون رئيس وزراء كندا سوف أبادر بمد أنابيب النفط إلى أوروبا وآسيا ونستطيع أن نحصل على أسعار تدر بمليارات الدولارات على الإقتصاد الكندي وفي نفس الوقت أرخص مما تشتريه البلاد الأخرى وبالتالي نكسر الهيمنة الأمريكية على اقتصادنا ولكن أيضا فهو يعرف أن الرئيس ترامب يهوي الصفقات الناجحة فلماذا لا نعمل معا في إيجاد حلول ناجحة لكلا الطرفين .
في سؤال طرحته للسيد بولفيير عن كيف تضمن نجاح العلاقات التجارية مع أوروبا وآسيا في حين أنها لم تنجح كبديل تجاري أمريكا في السبعينات و الثمانيات من القرن الماضي؟ فأجابه بولفيير يجب أن ننشئ مشاريع عملاقة لتسييل الغاز الطبيعي ونقله داخل الأنابيب من أجل إنجاح هذه العلاقة التجارية .
أمن الشارع و زيادات الكراهية
إضافة بولفيير أنه يشعر بالحزن حينما يرى أن نسبة جرائم الكراهية ذات إلى 250% عما قبل ترودو وأن نسمع كل يوم عن هجمات عنف على الكنائس والمساجد والمعابد لمختلف الطوائف “هذه لم تكن كندا أبدا” بالإضافة إلى الجرائم وأعمال العنف وأن سرقة السيارات أصبحت أمرا طبيعي، اقتحام المنازل أو المتاجر متوقع في أي لحظة عمليات القتل والخطف وشرب المخدرات أصبح أمر عاديا، أما تجارة الرقيق الأبيض فحدث ولا حرج نحن في كندا من دول المتقدمة يحدث داخل على أراضينا خطف وإجبار فتيات في سن صغيرة لممارسة الجنس دون رغبتهم وكانت لزوجته “أننا” لقاءات مع بعض الضحايا والتي أوضحت أن رصد هؤلاء المجرمين الذين يتاجرون بالفتيات أصبح صعب جدا يجب أن يتغير كل هذا في أول أيام توليه الحكم إذا اختر رئيسا للوزراء كندا. سيزيل القوانين الجائرة التي تسمح للمجرمين والمخالفين للقانون بأن يطلق صرحاء وأن مكانهم يجب أن يكون في السجن .
كانت هذه أهم النقاط التي تتكلم عنها بولفيير وسط هذا الحشد الإعلامي من الإعلام الاثنى وقد تطرق للمواضيع أخرى مثل التدخل الأجنبي في كندا التعامل مع الإعلام والسياسات الهجرة وغيرها من المواضيع الهامة والتي غطتها جريدة اوكسيجن كندا نيوز في مختلف اللقاءات وبعد هذه اللقاءات المتكررة والتي حظيت أوكسيجن كندا نيوز معظم هذه لقات فشعرت أن كندا يمكن أن ترجع جميلة الجميلات وتصبح مكانا لتحقيق الآمال والأحلام وليست أرض غربة قاسية جامدة باردة من الأمل والرجاء الآن إذا تمكن بيبر بولفيير من حكم كندا ونفذ ما قال فنحن على أبواب أرض الأحلام جميلة الجميلات كندا كل ما هو علينا هو الإختيار الصحيح وأن نجعله سيد الإختيار . الأمل يقترب وخصوصا بعد نتائج إستطلاعات الرأي والتي تعكس اكتساح حزب المحافظين برئاسة بيير بوليفيير بنسب عالية جدا عن لأقرب منافسيه .
و عن نفسي ارحب بأي استفسار أو أسئلة أو رد فعل أو رسالة أنقلها لزعيم حزب المحافظين بيير بوليفيير على هذا الإيميل
Ramy@oxygentalkshow.com
المصدر : أوكسجين كندا نيوز
المحرر : رامى بطرس
المزيد
1