تضع أوتاوا حدًا أقصى جديدًا لتأشيرات الإقامة المؤقتة للفلسطينيين الذين يتطلعون إلى الهروب من قطاع غزة، وهو 5000 شخص، أي بزيادة قدرها خمسة أضعاف عن الـ 1000 تأشيرة المخصصة بموجب برنامج تم الإعلان عنه في يناير الماضي.
تضع أوتاوا حدًا أقصى جديدًا لتأشيرات الإقامة المؤقتة للفلسطينيين الذين يتطلعون إلى الهروب من قطاع غزة، وهو 5000 شخص، أي بزيادة قدرها خمسة أضعاف عن الـ 1000 تأشيرة المخصصة بموجب برنامج تم الإعلان عنه في يناير الماضي.
وفي هذا الصدد فأنه تأتي هذه الخطوة في أعقاب “إشارات إيجابية” بأن إسرائيل ستوافق على برنامج لإخراج الأقارب الفلسطينيين للكنديين من قطاع غزة قبل أن يقوم جيشها بغزو مدينة رفح، حسبما قال وزير الهجرة مارك ميلر.
وقال ميلر للجنة الهجرة بمجلس النواب هذا الأسبوع: “تواصل كندا تقديم أسماء المتقدمين الذين اجتازوا الفحص الأولي لدينا إلى السلطات المحلية”.
وتابع ميلر :”إن إسرائيل ومصر شريكان مهمان في تنفيذ هذه التدابير الإنسانية المؤقتة. نحن نعمل بالتعاون الوثيق مع الحكومتين لتسهيل خروج أفراد الأسر والدفاع عن سلامتهم.
وأضاف ميلر: “أريد أن أوضح لأفراد الأسرة أن كندا تواصل بذل كل جهد على كل المستويات لتسهيل الخروج الآمن لأحبائهم”.
حيث أنه في البداية، حدد برنامج غزة عدد الطلبات التي يمكن “قبولها في المعالجة” بـ 1000 طلب، مما يعني أن جميع الأوراق قد اكتملت قبل المعالجة البيومترية النهائية في مصر.
ومع ذلك، قال ميلر إن 2903 طلب وصل إلى هذه الخطوة حتى 24 مايو الماضي.
وجدير بالذكر فأنه في ديسمبر من العام الماضي ، قدمت كندا “تأشيرات إنسانية” للفارين من السودان ، بشرط أن ينطبق البرنامج على الأشخاص الذين هم إما ابن أو حفيد أو والد أو جد أو أخ لمواطن كندي أو مقيم دائم.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس
1