طرح المحافظون تشريعًا في مجلس العموم لتشديد العقوبات على جرائم إنتاج “المخدرات” والاتجار بها.
وفي هذا الصدد فأنه ذكر المحافظون أن مشروع القانون المقترح C-394 سيعيد الأمان للشوارع الكندية ، هذا بجانب تقديم الحد الأدنى الإلزامي لعقوبات السجن التي ألغتها حكومة ترودو بعد إقرارها في البرلمان في نوفمبر 2022.
حيث سبق وألغى مشروع قانون الليبراليين C-5 الحد الأدنى من العقوبات الإلزامية المتعلقة بالاتجار بالمخدرات، واستيراد/تصدير المخدرات، وإنتاج المخدرات لمعالجة معدلات السجن المرتفعة بشكل غير متناسب للكنديين السود والسكان الأصليين.
ومع ذلك، يلقي النائب المحافظ وناقد العدالة، روب مور، باللوم على سياسات رئيس الوزراء “المخففة تجاه الجريمة” في تفاقم أزمة المواد الأفيونية والسماح لتجار المخدرات بالعيش في أمان بـ كندا!.
حيث قال مور :”المجرمون الذين ينتجون ويستوردون ويصدرون المخدرات مثل الفنتانيل يستفيدون من سياسات جاستن ترودو المخففة للجريمة مثل مشروع قانون C-5، الذي ألغى عقوبة السجن الإلزامية للمجرمين المدانين بإنتاج مخدرات مثل الفنتانيل والميثامفيتامين في مجتمعاتنا.
وأوضح أن مشروع القانون المقترح C-394 يفرض عقوبة لا تقل عن سنة واحدة لاستيراد و/أو تصدير أدوية الجدول الأول التي يقل وزنها عن كيلوغرام واحد، وعقوبة لا تقل عن 18 شهرًا إذا كانت الكمية أكثر من كيلوغرام واحد.
بالإضافة إلى ذلك، سيقدم مشروع القانون عوامل مشددة من شأنها زيادة الحد الأدنى الإلزامي للعقوبة إلى ثلاث سنوات.
كما أنه في الأشهر الأخيرة، طرح المحافظون عدة مشاريع قوانين تستهدف المجرمين وأصدروا عدة إعلانات تكشف تدريجياً عن أجندتهم لمكافحة الجريمة.
في فبراير، قدم النائب المحافظ راندي هوباك مشروع قانون C-379 لإدخال الحد الأدنى من العقوبات الإلزامية على لصوص السيارات، في حين قدم نائب زعيم المحافظين تيم أوبال مشروع قانون C-381 لوضع الحد الأدنى من العقوبات الإلزامية على المبتزين، مع مجموعة متنوعة من العوامل المشددة.
وجدير بالذكر فانه كشفت إحصائية جديدة في مايو الماضي تأثيرًا مثيرًا للقلق حول استخدام المواد الأفيونية بين الشباب في أونتاريو .
فوفقًا لمسح تعاطي المخدرات والصحة للطلاب في المقاطعة، ارتفع معدل الاستخدام الترفيهي للمواد الأفيونية بين طلاب المدارس الإعدادية والثانوية من 12.7% في عام 2021 إلى 21.8% في عام 2023، بزيادة تبلغ 9.1%.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر :رامي بطرس
المزيد
1